زمان، كان تعريف “الأمّي” هو الشخص اللي ما يعرف يقرأ ويكتب.
اليوم، العالم تغير تعريف الأمية تماماً. في العصر الرقمي اللي نعيشه، الأمي هو اللي ما يعرف “لغة الآلة” وما يفهم كيف التكنولوجيا اللي حوله تشتغل.
كثير من الأهالي يعتقدون إن البرمجة والذكاء الاصطناعي (AI) مواضيع معقدة وتخص “المهندسين الكبار” وبس.
لكن الحقيقة؟ البرمجة صارت هي “اللغة الإنجليزية الجديدة”. هي لغة العصر، والمهارة رقم 1 اللي تضمن لولدك مكان في وظائف المستقبل.
في أكاديمية تليد، يهمنا إن طلابنا يكونون سابقين جيلهم، وعشان كذا بنشرح لكم ليش لازم ولدك يبدأ يتعلم “يبرمج” من اليوم.
1. برمجة العقل.. قبل الكمبيوتر
البرمجة مو بس “أكواد وحروف” تنكتب على الشاشة السوداء.
البرمجة في أساسها هي طريقة تفكير (Logical Thinking).
لما يتعلم الطفل البرمجة، هو يتعلم كيف يفكك المشكلة الكبيرة إلى أجزاء صغيرة، وكيف يفكر بتسلسل منطقي: “لو صار كذا.. لازم أسوي كذا” (If This, Then That).
هذي المهارة العقلية بتفيده في حل مسائل الرياضيات، في اتخاذ قراراته اليومية، وحتى في ترتيب غرفته!
2. من “مستهلك” إلى “منتج”
عيالنا يقضون ساعات طويلة قدام الأيباد يلعبون (روبلوكس، ماين كرافت، فورت نايت). هم هنا مجرد “مستهلكين” يدفعون وقت وفلوس.
تعليم البرمجة يقلب الآية. يخلي ولدك هو اللي “يصنع” اللعبة بدل ما يلعبها بس. هو اللي يصمم التطبيق، هو اللي يبني الموقع.
هذا التحول يبني عنده شخصية مبدعة وخلاقة، ويخليه يشوف التكنولوجيا “أداة” بيده، مو “سيد” يتحكم فيه.
3. وظائف المستقبل.. والأمان الوظيفي
نسمع كل يوم إن “الذكاء الاصطناعي” راح ياخذ وظائف البشر.
الكلام هذا فيه جزء من الصحة، الروبوتات راح تاخذ الوظائف الروتينية. لكن السؤال الأهم: مين اللي راح يبرمج ويشغل ويصلح هذي الروبوتات؟
الجواب: عيالكم.
وظائف المستقبل (تحليل البيانات، الأمن السيبراني، الذكاء الاصطناعي) هي الأعلى رواتب والأكثر طلباً عالمياً وفي السعودية تحديداً. تعليمك له اليوم هو “تأمين شامل” لمستقبله المهني.
4. تراها سهلة.. وممتعة!
لا يروح بالك للمعادلات المعقدة. تعليم البرمجة للأطفال اليوم صار ممتع جداً ويشبه الألعاب.
فيه منصات عالمية (زي سكراتش Scratch) تعلم الطفل البرمجة عن طريق “تركيب المكعبات” والألوان، يقدر من خلالها يسوي قصة متحركة أو لعبة بسيطة في دقايق.
البداية سهلة، لكن نتايجها عظيمة.