صباح الاختبارات.. حالة طوارئ في البيت!
الولد بطنه يعوره، يده ترجف، وجهه أصفر، ويقولك: “يماه، أحس إني نسيت كل شي!”.
هذا المشهد يتكرر مع آلاف الطلاب، وهو اللي نسميه “رهبة الاختبارات” (Exam Phobia).
المشكلة إن هذا الخوف مو بس “دلع”؛ هذا خوف حقيقي ممكن يخلي الطالب المتفوق يجيب درجات متدنية، مو لقلة فهمه، بل لأن “التوتر” سوّى حاجز بينه وبين المعلومات اللي في عقله.
في أكاديمية تليد، نشوف إن “التهيئة النفسية” أهميتها تعادل “المذاكرة” بالضبط. عشان كذا، جمعنا لكم نصائح ذهبية تخليكم تتجاوزون هذي الفترة بسلام وهدوء.
1. أنتم “الترمومتر” في البيت
القاعدة الأولى والأهم: توتر الأهل = انهيار الطالب.
العيال أذكياء جداً في لقط مشاعر والديهم. لو الأم خايفة ومتوترة وتصارخ: “ذاكر لا ترسب وتفشلنا!”، الولد بيفهم إن الاختبار هو “مسألة حياة أو موت”، وهذا بيضاعف الضغط عليه.
نصيحتنا: خلوكم هادين ومبتسمين. البيت لازم يكون واحة هدوء أيام الاختبارات. حسسوه إن الموضوع بسيط، وإنه مجرد “قياس لمستواه” مو “نهاية العالم”.
2. كلمة “سحرية” تريحه نفسياً
بدل ما تقولون له: “نبي الدرجة الكاملة” أو “لا تغلط ولا غلطة” (لأن الكمال لله، وهذي الجمل تحط ضغط رهيب).
قولوا له: “يا ولدي، سوّ اللي عليك، وإحنا راضين عنك وفخورين فيك مهما كانت النتيجة”.
هذي الجملة تزيح جبل من الهموم عن صدره. لما يعرف إن “حبه ومكانته” عندكم ما تهتز بسبب درجة، بيدخل الاختبار وهو مرتاح نفسياً، وغالباً بيبدع أكثر.
3. لا للمراجعة الجماعية قبل اللجنة
أكبر غلطة يسويها الطلاب هي الوقوف عند باب المدرسة ومراجعة المعلومات مع أصحابهم: “حفظت التعليل الفلاني؟ عرفت حل المسألة ذيك؟”.
هذي الأسئلة في اللحظات الأخيرة تسبب تشتت ورعب، وتخلي الطالب يشك في معلوماته حتى لو هو حافظ صح.
علموا عيالكم: “قفل الكتاب قبل اللجنة، ولا تسمع لأحد.. أنت ذاكرت وما قصرت، توكل على الله”.
4. التعامل الذكي مع ورقة الأسئلة
علموه “تكتيك” التعامل مع الورقة عشان ما يضيع وقته:
- ابدأ بالسهل: حل الأسئلة اللي تعرفها فوراً عشان تضمن درجاتها وترتفع ثقتك.
- السؤال الصعب: لا توقف عنده وتتوتر. حط عليه علامة وكمل الباقي، وارجع له في النهاية لما يروق بالك.
- التنفس: لو حسيت إن مخك “قفل” (Blank)، اترك القلم، وخذ نفس عميق 3 مرات.. وبيرجع الدم للمخ وتتذكر بإذن الله.